عقوق الآباء لأبنائهم.. أب وابن يجلسان على كرسي اعتراف برنامج "من زوايا المجتمع"

0
نسمع كثيراً عن عقوق الأبناء لوالديهم، وحث ديننا الإسلامي الحنيف على البر بالوالدين، وجعل لذلك البر الثواب العظيم سواء في الدنيا أو الآخرة، وتضمن القرآن الكريم العديد من الآيات التي تحذر من عقوق الوالدين.

ولكن لم ينتبه الكثير منا لظاهرة عقوق الآباء لأبنائهم، على الرغم من أنها ظاهرة قديمة، غير أنها تأخذ صوراً وأشكالاً شتى.

فكما أن للوالد حقاً على ولده، فإن للولد حقاً على والده، ولو أن كليهما عرف حق صاحبه وأدّاه لازداد خيرهما وذهب عنهما ما يسوؤهما، وعمتهما رحمة الله في الدنيا والآخرة، وهذا ما حثنا عليه ديننا الحنيف.

وعقوق الآباء لأبنائهم ظاهرة يتجاهلها كثير من الآباء رغم أنها خطيرة جداً، فنجد أن بعض الآباء يكذب أمام ابنه الصغير وهو لا يبالي، والبعض الآخر لا يهتم بابنه إلا في المأكل والمشرب، ولا يسأل ابنه هل صلى في جماعة، أم كم حفظ من كتاب الله، ومن هم أصدقاؤه.

يروى أن رجال جاء أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه، يشكو إليه عقوق ابنه؟ فأحضر عمر ابنه، وأنبه على عقوقه لأبيه، فقال الابن: يا أمير المؤمنين، أليس للولد حقوق على أبيه؟ قال: بلى! قال: فما هي يا أمير المؤمنين؟ قال: أن ينتقي أمه، ويحسن اسمه، ويعلمه الكتاب (القرآن الكريم) فقال الابن: يا أمير المؤمنين إنه لم يفعل شيئاً من ذلك: أما أمي فإنها زنجية كانت لمجوسي، وقد سماني جعلاً، ولم يعلمني من الكتاب حرفاً واحداً.

فالتفت عمر إلى الرجل، وقال له: أجئت إليَّ تشكو عقوق ابنك، وقد عققته قبل أن يعقك، وأسأت إليه قبل أن يسيئ إليك.. أي الشر بالشر والبادي أظلم.
ويعترف أبو سامي خلال مشاركته في برنامج "من زوايا المجتمع" الذي يبث على أثير إذاعة "الحقيقة الدولية"، أنه عق أبنه وطرده من البيت ولا يزال يرفض عودته إلى البيت، لأنه شعر أن أبنه يتحداه ويحاول خطف كلمته منه في البيت على حد قوله.

ويروي أبو سامي قصته، بالقول: "أنا رجل مضى من عمري 49 عاما، وقد عشت رضي الوالدين وكنت لا ارفع رأسي أمام والدي على الرغم من قسوة تعامله معي، إلا أنني كنت مخلصا له وطائعا وبعيدا عن أي نوع من أنواع المناكفات وكان والدي يعذبني عذاب قاسي جدا غير أنني كنت دائما أدرك بأنه يريد المصلحة لي فلم أكن استطيع أن أتطلع في وجهه فكلما يعاقبني كان يعود يخبرني لماذا عاقبني هذا العقاب وكان يقول لي بأنه يريد أن يعلمني الصح من الخطأ".

ويضيف أبو سامي "ومضت الأيام والسنين وأنا تحت وصاية والدي إلى أن وصل الأمر به بان أتهمني بعدم الأمانة وخيانته فعندها لم استطع أن أتحمل ذلك فشعرت بأنه لابد من أن أجد حلا يخلصني من اتهامات والدي غير الصحيحة أبدا، فقررت بان اخرج من تحت وصاية والدي وأغادر البيت والبلد بكاملها، وسافرت فعلا إلى العراق وأمضيت هناك عاما كاملا وأنا لا أعرف عن أخبار والدي شيئا، وعندما عدت إلى الأردن سكنت لوحدي بعيدا عن والدي وتزوجت وانعم الله علي بعدد من الأبناء والبنات وعملت على تربيتهم بنفس الطريق التي رباني عليها والدي".

وقال خلال تلك الفترة بدأت حياتي العائلية تسيير بالطريقة التي أرغب أن تسير عليها، وكان همي الوحيد توفير مستلزمات عائلتي، وكنت أعمل ليلا ونهارا لكي أتمكن من تلبية متطلباتهم وأحتاجاتهم وامضي بتربيتهم بالطريقة التي ارغب بها.

ويتابع أبو سامي سرد حكايته، بالقول: "منذ نحو ستة سنوات بدا أبني سامي يتغير في طبيعة تعامله معي وذلك من خلال محاولته الكذب علي وهو يعلم بأنني اغفر كل شيء إلا الكذب، فبدأ يكذب علي حتى وصل مجموع كذباته على مدار ستة سنوات ستة، أي بمعدل كذبه واحده كل عام وعندها شعرت بان ناقوس الخطر بدأ يدق أبواب بيتي على الرغم من أنني كنت حريص على معاقبته بالرغم من كبر سنه وأدرك بان هذه العقوبات في ظل هذا السن لا يمكن أن تعيد تربيته وإنما على الأقل ستزرع الخوف في نفسه مني".

ويكمل أبو سامي "من بين أنواع العقوبات التي مارستها تجاه ابني الضرب المبرح والشديد، ومن بينها أيضا أنني وجدت في يوم من الأيام رقم غريب على هاتفي فسألته أنت تحدثت بالهاتف الخاص بي، فقال: لا، فقمت بطلب الرقم لكي أتاكد من استخدم هاتفي وكان على الطرف الآخر صديق سامي فبقي سامي مصرا على انه لم يتحدث بالهاتف، عندها سارعت إلى تربيطه بسلك وأنزلته من (القلاب) الذي املكه على احد الطرق الصحراوية في منطقه خاليه من البشر ووضعته تحت القلاب حتى افرغ حمولة الرمل عليه غير أن مشيئة الله تعالى حالت بيني وبين معاقبته فإذا برجل يشاهدني فسارع على الفور إلى التدخل وقام بسحب سامي من تحت القلاب وهو مربط بسلك".

ويضيف "سامي لم يرتدع هن أفعاله، فقام من جديد بالكذب علي عندما سألته كم تحدثت بهاتفك الذي تحمله فقال مرتين فقلت له أنت تكذب شاهدتك وأنت تتحدث أربعة مرات، فاقسم بالله تعالى انه لم يتحدث سوا مرتين فعندها قمت على الفور بضربه ومعاقبته وطلبت منه هاتفه وقمت بتكسيره".

وبين "في نفس الليلة سألته أين هاتفك النقال الثاني فاخبرني بأنه في السيارة التي نستقلها، وأثناء مسيرنا من العقبة إلى عمان وإذا بهاتفه يرن وكان في وضع صامت، فشعرت به فقام برفض المكالمة دون أن يشعرني فطلبت منه الهاتف فقال لي بأنه نسيه في العقبة، فقلت له هاتفك معك، فقال: لا فأخرجته من جيبه وعندها أصبح قلبي يغلي عليه وقمت بإنزاله من القلاب وضربه وإذا به يرجع إلى الوراء فعندها جن جنوني كيف يتحرك من أمامي وأنا اضربه وشعرت بأنه نوع من التمرد الذي لا يمكن لأحد من الآباء أن يقبل به".

وتابع، وما أن وصلنا إلى عمان، غادر أبني سامي البيت من دون أن يخبرني، ولم يعد بيني وبينه أي تواصل بسبب الأخطاء والعقوق التي ارتكبتها بحق أبني سامي.

وأشار إلى "أني في اللحظة التي غادر بها أبني البيت لم أصحى من عقوقي لأبني، بل أني أعلنت براءتي من أبني، وكنت أتمنى أن اسمع خبر مقتله ووفاته بأي طريقة كانت ونويت بان من يقتل سامي سيكون له الصفح والسماح ولن أطالبه بدم أبني لأنه لم يعد ابني بعد اليوم".

وقال "تقدمت إلى العديد من الجهات المختصة وأعلمتهم بأنني غير مسؤول عن أي تصرف يصدر عن سامي وهو لم يعد ابني وأنا بريء منه، ولم اسمح له أن يتواصل معي وأخبرت والدته وأخواته بأنه أصبح في عداد الموتى ولن اسمح لأحد منهم بالتعامل معه وكل من يريد التعامل معه فسيكون مصيره كمصير سامي، وإذا علمت بان هناك أي تواصل معه من قبل أسرتي فسيكون له عواقب وخيمة ولن أرضى لأحد بالتعامل معه كما أعلمت الجميع بان ابني سامي لم يعد ولدا لي وهو خارج عني ولو أخبرت عن موته بأي طريقة كانت فسأكون في قمة سعادتي ولا اعتقد أن شيء يطفئ النار الموجودة في قلبي سوى موت سامي بأي طريقة كانت".

وأكدأبو سامي أن أبنه "بعث لي العديد من الأقارب والأصدقاء لمحاولة إنهاء الخلاف بيني وبينه حتى يتمكن من العودة إلى المنزل غير أنني وافقت على ذلك شريطة تنفيذ ثلاثة شروط لي، وهي الأول أن يمكني من نفسه بحيث اطفي النار المشتعلة في صدري من خلال ضربه بالطريقة التي ارغب بها دون أن يشكو أو يتنفس مجرد نفس بسيط، والشرط الثاني كان عدم خروجه خارج البيت إلا بعلمي وبرضا مني وغير ذلك فهو مخالف للشروط. أما الشرط الثالث فيتمحور حول منعه من استخدام الهاتف النقال مدى الحياة كون هذا الجهاز سبب انحراف سامي وسبب جعله يكذب علي ستة كذبات على مدار ستة سنوات".

وأضاف أن "سامي رفض هذه الشروط، وأنقضت المهلة التي أعطيتها له للموافقة وهي أسبوعين من دون أن يعود إلى المنزل، وأنا اعترف بان كلمتي لا يمكن أن تنزل الأرض ولن اسمح لسامي بان يخرج عن سيطرتي".

حرية شخصية منضبطة

سامي قال لإذاعة "الحقيقة الدولية" أنه "لن أكون ندا لوالدي وأنا احترمه ولكن والدي يرفض أن يعطيني حقي في الحرية الشخصية المنضبطة كما يرفض والدي إلا أن أكون تحت إمرته وهذا جعلني أتحرج أمام أصدقائي عندما أرى واسمع عن علاقتهم بإبائهم التي كانت عكس العلاقة التي تجمعني مع والدي وهذا جعلني أفكر كثيرا بان لا أعود لوصاية والدي لما لها من اثر كبير في حياتي وأنا الآن استطيع أن اعتمد على نفسي دون الحاجة لوالدي وان كنت مشتاق إلى أهلي والى والدي ووالدتي وأخوتي فمهما ارتفع الإنسان فلا يستطيع أن يستغني عن أهله ولكن بسبب عناد الوالد وتعامله القاسي ومحاولته تذويب شخصيتي جعلني اتخذ مثل هذا القرار".

وأنهى حديثه بالقول لا يستطيع احد أن يضمن والدي فهو ربما يتعهد بالتراجع عن شروطه ولكن في الحقيقة اعتقد أن الوالد سيكون رده قاسي ولا احد يعرفه أكثر مني لأنني ابنه وعاشرته واعرف مدى قسوة والدي اتجاهي".

الكلية تعلن آليات توزيع طلبتها على الكليات الأخرى

0
وجهت الحملة الوطنية من أجل حقوق الطلبة " ذبحتونا " دعوة للمشاركة في الاعتصام الذي ينظمه طلبة الكلية العربية والكادر الإداري والتعليمي فيها وذلك في تمام الساعة الواحدة من ظهر يوم غد الأربعاء 9/6/2010 أمام مقر رئاسة الوزراء الكائن في الدوار الرابع.

وقالت "ذبحتونا" في بيانة صحفي حصلت " الحقيقة الدولية" على نسخة منه بان الاعتصام ياتي احتجاجاً على استمرار الصمت الحكومي تجاه قضية الكلية العربية.

من جانبها اعلنت الكلية العربية آليات توزيع الطلبة على كليات المجتمع الاخرى استجابة لقرار هيئة المديرين المتضمن دراسة اوضاع الكلية المالية واتخاذ القرار بدمجها او بيعها.

وقال عميد الكلية الدكتور محمد عرابي خلال مؤتمر صحافي عقده اليوم الثلاثاء بحضور عمداء وممثلي الكليات الذين حضروا للتوقيع على المناقصات المتعلقة بتوزيع الطلبة على كلياتهم انه يأمل من الطلبة التسجيل في تلك الكليات شريطة ان تستوفي الكليات المقصودة اسعارا تقل عن اسعار الكلية العربية للحيلولة دون ضياع الفصل الدراسي الصيفي عليهم، مؤكدا ان الكلية لم يتم بيعها حتى اليوم.

وفي معرض رده على سؤال حول مستقبل العاملين في الكلية قال ان العقد شريعة المتعاقدين لكن في حال الابقاء على جزء من الكلية سنسعى جاهدين لدى الكليات الاخرى لاستيعاب العدد المتبقي.

واشار الى ان قرار هيئة المديرين يؤكد انه في حالة توقف الكلية العربية عن متابعة برامجها فلن يلحق الظلم بأي من طلبة الكلية او كوادرها من مدرسين وموظفين وعمال.

وقال الطالب محمد مخيمر لقد تم التفاوض على بيع الكلية من قبل المالكين دون اشعار مسبق للطلبة، وكان الاولى ان يتم ايقاف التسجيل في الكلية وتخريج جميع الطلبة ومن ثم اتمام عملية البيع، مشيرا الى ان ما يجري اليوم من دعوة لعمداء الكليات الاخرى لغايات توزيع الطلبة عليها سبب لنا ارباكا كبيرا لاسيما ونحن على ابواب الامتحانات.

وقال الطالب نادر وقاد ان الطلبة يرفضون عملية البيع بسبب تبعات هذا الاجراء الذي سيؤثر على تحصيلهم الدراسي بشكل عام، ويكبدهم نفقات اضافية لبعد الكليات الاخرى عن مكان سكنهم، بالاضافة الى تغير نمط واسلوب التدريس عليهم.

واشار الى ان الطريقة التي تم فيها توزيع الطلبة اشبه بالبيع والمساومة، لاسيما وانها تمت بموجب مناقصات للحصول على السعر الاقل لمصلحة الطالب حسب وصفهم.

وقال نائب عميد كلية المجتمع العربي الدكتور خالد الشيخ الذي تقدمت كليته لعروض قبول الطلبة، ان من مصلحة كليته الاستفادة من هذه العروض لكنه يخشى ان يؤثر ذلك على مستقبل الطلبة، مطالبا مجلس امناء الكلية ورئيس جامعة البلقاء التطبيقية بالتوسط لدى المالكين للعدول عن قرار بيع الكلية.

وكان طلبة الكلية قد نفذوا اعتصاما اليوم امام مبنى الكلية معربين عن رفضهم لخطوة البيع ومطالبين الجهات المعنية بالتدخل والضغط على مجلس الامناء للتراجع عن هذا القرار.

جريمة بشعة تهز جبل الجوفة ومصادر تتحدث عن استئصال اعضاء حساسة من جسم الضحية

0
شهدت منطقة جبل الجوفة بعد منتصف الليلة الماضية ابشع جريمة شهدها الاردن وذلك عندما قام احد المواطنين بقتل صديق له بواسطة آلة حادة وراح ينكل به ابشع تنكيل تمسك "الحقيقة الدولية" عن نشر تفاصيلها لهول بشاعته وحساسيتها .

ووفق الناطق الاعلامي باسم مديرية الامن العام المقدم محمد الخطيب انه بعد منتصف ليلة امس قام احد الاشخاص بتوقيف احدى دوريات الشرطة واخبرها بان لديه جثة في منزله.

وتابع الخطيب : ان الدورية رافقته الى منزله وتأكدت من صحة بلاغه حيث تم اخبار المدعي العام والطبيب الشرعي اللذان قاما بالكشف على الجثة ومسرح الجريمة اذ تبين ان الجثة التي تم الابلاغ عنها تعود لصديق للمواطن الذي اخبر عنها.

وحول تفاصيل جريمة القتل قال الخطيب : ان المغدور تعرض للطعن من قبل صديقه الذي اخبر عن الجثة حيث قام بالاعتراف بجريمة وتم تحويله الى مدعي عام محكمة الجنايات الكبرى ، رافضا الافصاح عن باقي التفاصيل لحساسية القضية وبشاعتها.

وبحسب مصادر امنية فضلت عدم نشر اسمها فان الجاني قام بالتنكيل في الجثة واستئصال اعضاء حساسة منها.

الصحافية الأمريكية هيلين توماس تجبر على الاستقالة بعد قولها ان على الصهاينة العودة إلى أوطانهم

0

تقاعدت الصحافية المخضرمة المتخصصة في شؤون البيت الأبيض هيلين توماس التي قامت بتغطية أخبار كل رئيس أمريكي منذ جون كنيدي بشكل مفاجئ الاثنين وسط عاصفة من الانتقادات بسبب تصريحاتها بشأن الكيان الصهيوني.

وأعلن تقاعد توماس (89 عاما) ككاتبة عمود في سلسلة صحف هيرست بعد ان شوهدت في لقطات فيديو وهي تقول انه يجب على الكيان الصهيوني "ان تخرج من فلسطين" واقتراحها ان يعودوا الى "اوطانهم" في المانيا أو بولندا أو الولايات المتحدة.

ولاقت هذه التصريحات تنديدا واسع النطاق بما في ذلك من البيت الأبيض.

ودفع هذا الجدل الوكالة التي تنظم لتوماس أحاديثها العامة الى التخلي عنها كما ادى الى إلغاء خططها لإلقاء كلمة في بداية الدراسة بمدرسة ثانوية في إحدى ضواحي واشنطن.

وقالت هيرست نيوز سيرفيس "أعلنت هيلين توماس الاثنين انها ستتقاعد بأثر فوري." وأضافت "جاء قرارها بعد أن سجلت تصريحاتها المثيرة للجدل بشأن الصهاينة والفلسطينيين على شريط فيديو وبثت على نطاق واسع على الانترنت."

وجاء البيان الخاص بهيرست بعد وقت قصير من وصف روبرت جيبز المتحدث باسم البيت الأبيض لتصريحاتها بأنها "مسيئة وكريهة".

وغابت توماس عن الافادة الصحافية في البيت الأبيض أمس الاثنين حيث يحجز لها عادة مقعد بوسط الصف الأمامي.

وأصبحت توماس كاتبة عمود في سلسلة صحف هيرست في السنوات الأخيرة بعد ان عملت لعدة عقود مراسلة يونايتيد برس انترناشيونال بالبيت الأبيض.

بالرغم من فارق العمر ....قصة حب أم إعتبارات مالية وسياسية

0
توج جون إليس بوش ابن شقيق الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش غرامه بفتاة عراقية أردنية بعقد زواجه رسميا منها في كنيسة كاثوليكية في مدينة ميامي وسط إجراءات أمنية مشددة.

الفتاة التي تزوج منها جون وهو نجل الحاكم السابق لولاية فلوريدا الأميركية، تدعى"ساندرا الغدادي" في الثلاثين من عمرها وتنحدر من أب أردني و أم عراقية و تعمل مديرة لمؤسسة " ستراتريل" الخيرية لدعم الشباب المهمش في الشرق الأوسط و أوروبا.

هذا الزواج بين أسرة تحلق في سحاب السياسة الأمريكية ويطمح أبناؤها في الوصول إلى منصب رئيس الولايات المتحدة بعد أن تولاه جورج بوش الأب وجورج بوش الإبن، يكتنفه الكثير من الغموض، فمشاهير هذه الأسرة بمن فيهم الرئيسان السابقان حضروه، وتخلله جو من المرح خصوصا عندما كان الصحفيون يلتقطون صور الرئيس السابق جورج بوش الذي كان يمازحهم ويطلب أن يبدو في الصور أكثر شبابا وتألقا.

وفي هذه الأجواء لم يجد بعض الذين حضروا حفل الزفاف وينتمون لدوائر سياسية وصحفية مرموقة، مانعا في الربط بين حظوظ أسرة بوش مع منصب رئيس الولايات المتحدة وبين أن يكتب القدر للعريس جون هذا الحظ فتصير هذه الفتاة الاردنية سيدة أولى للولايات المتحدة وتدخل البيت الأبيض من أوسع أبوابه.

انضمت "ساندرا" إلى المؤسسة في عام 2007 بعد قضائها عامين كباحثة في مكتب الأمير الحسن بن طلال ولي العهد الأردني السابق، كما سبق أن عملت أيضا لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا). وحصلت على شهادة الماجيستير في علم الإجتماع من جامعة "ماكيل" في كندا.

أما العريس والمعروف بإسم "جيبي" البالغ 26 عاما فهو يعمل في شركة عقارية بولاية فلوريدا ويجسد طموح أسرة "بوش" في الحفاظ على إرث نفوذها السياسي في الولايات المتحدة الأميركية و داخل هياكل الحزب الجمهوري بشكل خاص رغم صورته السيئة جراء اعتقاله سنة 2005 في قضية سُكر.

حضر الزفاف في الكنيسة الكاثوليكية "سانت جود ميلكايت" التي أحيطت بها إجراءات أمنية مشددة الرئيسان السابقان "جورج بوش" الأب و الإبن رفقة زوجتيهما السيدتين الأولين السابقتين "باربرا" و "لورا" و العديد من أفراد الأسرة الآخرين.

وأثار انضمام "ساندرا" كفتاة عربية لأسرة "بوش" وهي من أشهر الأسر التي حكمت الولايات المتحدة الأمريكية، اهتماما ملحوظا في الصحافة الأميركية حيث تساءل بعضها حول ما إذاكان زواج "جيبي" بـ "ساندرا" التي تكبره بأربع سنوات قائما على الحب و الإعجاب المتبادل، أم أن هنالك إعتبارات أخرى ربما تكون سياسية أو مالية.

الملك عبدالله الثاني في خطاب بمناسبة عيد الجلوس الملكي وذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش

0
أكد جلالة الملك عبدالله الثاني أن الوحدة الوطنية أمانة في أعناق الجميع باعتبارها ركيزة الاستقرار، وضمانة المستقبل، وأنها خط أحمر لا يمكن السماح بتجاوزه، مشدداً على وجوب التصدي لكل من يحاول العبث بها.

وشدد جلالته، خلال الاحتفال الذي أقيم اليوم الثلاثاء في قصر الثقافة بمدينة الحسين للشباب، بمناسبة عيد الجلوس الملكي وذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش، على أن الجميع مطالب، كل من موقعه، بالتصدي لكل من يحاول الخروج على القانون، او العبث بالأمن والاستقرار، او الوحدة الوطنية، او إثارة الفتنة او الفوضى بين أبناء الأسرة الأردنية الواحدة.

وأكد جلالته "اننا لن نقبل تحت أي ظرف من الظروف بأي حل للقضية الفلسطينية على حساب الأردن، ولن يكون للأردن أي دور في الضفة الغربية، وفي ذات الوقت لن نتخلى عن واجبنا ودورنا التاريخي في دعم الأشقاء الفلسطينيين حتى يقيموا دولتهم المستقلة على ترابهم الوطني".

وأشار جلالته إلى الظروف الاقتصادية التي وصفها بالصعبة، اذ أكد أن الحكومة تتحرك لمواجهة هذا التحدي الكبير، ضمن رؤية واضحة وخطط وبرامج عمل، مرتبطة بجـداول زمنية محددة، لكنها تحتاج إلى بعض الوقت، حتى تحقـق أهدافها، ويلمس المواطن نتائجها الإيجابية.

ووجه جلالة الملك في كلمته تحية الفخر والاعتزاز الى منتسبي القوات المسلحة والاجهزة الامنية واصفاً إياهم بـ "النشامى رفاق السلاح، حماة الوطن والمسيرة، رمز العطاء والتضحية والبطولة "، وإلى كل مواطن ومواطنة في أردن العروبة والوحدة.

وأعرب جلالته عن ثقته وأمله بالمستقبل، وقال "أنا أعرف أبناء شعبي، وأعرف انتماءهم وإخلاصهم لوطنهم، وأعرف أنهم بوعيهم وإرادتهم القوية، وتماسك جبهتنا الداخلية، سنكون قادرين على التصدي لأي مؤامرة، وأي جهة تحاول المساس بأمن الأردن أو استقراره".

وفيما يلي نص كلمة جلالة الملك: بسم الله الرحمن الرحيم الأخوة والأخوات الأعزاء، الله يعطيكم العافية.

وأهلاً وسهلاً بالجميع.

نلتقي اليوم، ونحن نستقبل مناسبتين من مناسباتنا الوطنية العزيزة والغالية على قلوبنا جميعاً، يوم الجيش وذكرى انطلاق الثورة العربية الكبرى.

ومن الواجب أن نذكر بالإجلال والتقدير قادة هذه الثورة ورجالاتها، وتضحياتهم الكبيرة، وفي مقدمتهم الحسين بن علي، طيب الله ثراه، وأن نؤكد على الوفاء والالتزام بمبادئ هذه الثورة ورسالتها العظيمة، هذه الثورة التي قامت من أجل حرية العرب ووحدتهم، وعلى هذه المبادئ تأسس الأردن وتأسس الجيـش العربي، وظل الأردن، وسيظل بعون الله، الوفي لرسالة هذه الثورة في الحرية والوحدة، والحفاظ على كرامة الإنسان.

وبهذه المناسبة، أتوجه بتحية الفخر والاعتزاز، إلى النشامى رفاق السلاح، حماة الوطن والمسيرة، رمز العطاء والتضحية والبطولة، في الجيش العربي والأجهزة الأمنية، وإلى كل مواطن ومواطنة في أردن العروبة والوحدة، وأقول لهم جميعا: كل عام وأنتم والأردن العزيز بألف خير.

ويسرني أن التقـي معكم اليوم، وأنـتم تمثلون النخبة من أبناء هذا الشعب الخيّر المعطاء، وباعتباركم قيادات في مجتمعاتكم المحلية، والكثير منكم كان في مواقع متقدمة من مواقع المسؤولية، وبعضكم ما زال في موقع الـمسؤولية.

نلتقي حتى نتحدث بمنتهى الصراحة والشعور بالمسؤولية، حول بعض القضايا والأمور المتعلقة بأوضاعنا الداخلية، وبخاصة نحن على موعد قريب من إجراء الانتخابات النيابية، التي تجسد حرصنا على استمرار وتعزيز مسيرتنا الديموقراطية، وحمايتها من كل من يريد الإساءة إليها، والانحراف بها عن مسارها الصحيح.

وقبل الدخول في التفاصيل، أريد أن اُطمئن الجميع، اننا ملتزمون بإجراء الانتخابات النيابية في الربع الأخير من هذا العام، كما أعلنّا من قبل، وسوف تقوم الحكومة بوضع كل الإجراءات والترتيبات، التي تضمن أن تكون هذه الانتخابات بمنتهى الشفافية والنزاهة، للوصول إلى مجلس نواب، يمثل آمال وطموحات أبناء شعبنا العزيز.

وهنا مطلوب من الجميع، العمل على توسيع الـمشاركة في هذه الانتخابات.

وأنا أعرف أن الوضع الاقتصادي غير مريح، وأن المواطن يعاني من هذا الوضع، لكن الذي يجب أن نعرفه يا إخوان .

اننا ليس البلد الوحيد، الذي يعاني من الظروف الاقتصادية الصعبة، وأن وضعنا الاقتصادي يتأثر بشكل أو بآخر، بالأوضاع الاقتصادية في العالم من حولنا.

ومن واجبنا، أن نحاول بشتى الطرق والوسائل التصدي لهذه الظروف، والتخفيف من آثارها السلبية على أبنـاء شعبنا.

والحكومة تتحرك لمواجهة هذا التحدي الكبير، ضمن رؤية واضحة وخطط وبرامج عمل، مرتبطة بجـداول زمنية محددة، لكنها تحتاج إلى بعض الوقت، حتى تحقـق أهدافها، ويلمس المواطن نتائجها الإيجابية على حياتـه.

بعباره أخرى، بدها شوية صبر يا إخوان .

وأريد أن يكون المواطن على معرفة واطلاع على كل مـا تقوم به الحكومة ومؤسسات الدولة، من خطط وبرامج لمواجهة هذا الوضع الاقتصادي، حتى يكون مطمئنا أننا قادرون على تجاوز هذه الظروف، وأن الأمور تسير نحو الأفضل، بإذن الله.

ومن الأمور التي تشغل بال المواطن، الحديث الكثير عن الفساد والواسطة والمحسوبية، وأعتقد أن الحديث عن هذه الظاهرة، فيه شيء من المبالغة والتهويل، لكن موقفنا من هذا الموضوع واضح، وهو التأكيد على محاربة كل أشكال الفساد أو المحسوبية أو الواسطة، وتطبيق القانون بموضوعية، على كل من تثبت عليه تهمة الفساد، ودون محاباة ولا تمييز، وبمنتهى الشفافية والنزاهة.

وهذا توجيه للحكومة وكل مؤسسات الدولة، بتطبيق القانون علـى الجميع، لتحقيق العدالة بين الجميع.

ومن المواضيع التي يكثر فيها الحديث، بين فترة وأخرى، موضوع ما يسمى بالوطن البديل، والخيار الأردني والتوطين، وموضوع الوحدة الوطنية.

وبدون الدخول بالتفاصيل، أريد أن أعيد وأكرر ما قلته في السابق، الوحدة الوطنية أمانة في عنق كل واحد منا، فهي ركيزة استقرارنا، وضمانة مستقبلنا، وهي خط أحمر، ولا يمكن أن نسمح لأيٍ كان بتجاوز هذا الخط.

ويجب أن نتصدى جميعاً، لكل من يحاول العبث بهذه الوحدة، التي نعتز ونفاخر بها، والتي يجب أن نحميها بكل الوسائل والطرق.

وأريد أن نتذكر كلنا، وأقول للجميع، وبلا استثناء، ما قاله الحسين رحمة الله عليه، كل من يحاول العبث بالوحدة الوطنية، والإساءة إليها، هو عدوي إلى يوم القيامة، وهو أيضا، عدو عبدالله بن الحسين، وعدو كل الأردنيين.

وأنا قلت من قبل، وأؤكد اليوم أن المعيار الحقيقي للمواطنة والانتماء، هو بمقدار ما يعطي الإنسان لهذا الوطن، وليس بمقدار ما يأخذ، أو أية اعتبارات أخرى.

وأريد أن تكونوا متأكدين يا إخوان، أننا لن نقبل، ولا تحت أي ظرف من الظروف، بأي حل للقضية الفلسطينية على حساب الأردن، لن نقبل بأي حل للقضية الفلسطينية على حساب الأردن، ولن يكون للأردن أي دور في الضفة الغربية.

وفي نفس الوقت، لن نتخلى عن واجبنا ودورنا التاريخي في دعم الأشقاء الفلسطينيين، حتى يقيموا دولتهم المستقلة على ترابهم الوطني.

وأي كلام غير هذا الكلام، هو نوع من الضغط على الأردن، تمارسه جهـات خارجية، بسبب موقفه الداعم للأشقاء الفلسطينيين.

ومن المؤسف، وبسبب تعثر العملية السلمية، يجد هذا الكلام، من يروج له عندنا في الداخل، بقصد أو بغير قصد، وربما بعضهم موجود معنا الآن، ويجعل منه وسيلة للمزايدة، وتحقيق بعض المصالح الشخصية أو الشعبية العابرة، وخاصـة ونحن على أبواب الانتخابات النيابية.

من جهة أخرى، هناك بعض الظواهر الغريبة على مجتمعنا، وكل ما هو معروف عنه من القيم النبيلة، قيم الأخوة والتسامح والمحبة بين أبناء المجتمع الواحد، والأسرة الأردنية الواحدة الكبيرة.

ومن هذه الظواهر المرفوضة والغريبة على مجتمعنا، ظاهرة العنف، وتحدي سيادة القانون، والخروج على الأعراف والتقاليد الأصيلة في هذا المجتمع.

هذه الظاهرة، أحيانا، تأخذ شكـل الاعتداء على الأشخاص، أو الاعتداء بالتخريب والتكسير على بعض المؤسسات والمرافق العامة، لأبسط الأسباب، ودون وجه حق.

هناك اعتداءات متكررة على بعض المعلمين، وبعض الأطباء والمستشفيات، وبعض رجال الأمن العام، وفي بعض الأحيان اعتداءات على بعض المرافق العامة أو الممتلكـات الخاصة.

المعلم يا إخوان، هو بمكانة الأب، وهو صانع الأجيال وباني المستقبل، ورسالته في هذه الحياة، هي أنبل وأعظم رسالة، ويجب أن يحظى المعلم، بكل الدعم والاحترام والتقدير من قبل الجميع.

نتحدث دائما عن حقوق الإنسان، وكرامة الإنسان الأردني، التي هي عندي أهم وفوق كل الاعتبارات.

لماذا إذن، الاعتداء على كرامة المعلم والطبيب والشرطي والموظـف؟ هؤلاء الناس الذين يخدمون بلدهـم ومجتمعهـم بشـرف وإخلاص، وهم أبناؤنا وإخواننـا.

لماذا الاعتداء على كرامتهـم، وأحيانا على أرواحهم ؟ معقول هذا الذي يصير يا إخوان؟ وبالمقابل، يجب أن يعرف الموظف العام، أنه موجود في هذه الوظيفة، لخدمة المواطن، وأنه ليس من حقه الاعتداء على كرامة المواطن أو حقه.

وأنا قلت من قبل أن كرامة المواطن عندي، أهم وأغلى من أي شيء آخر.

والمؤسف أكثر، عندما يختلف اثنان، تحدث مشاجرة بينهما، ودون مبرر تتحول هذه المشاجرة البسيطة، من مشاجرة بين اثنين، إلى مشاجرة بين عشيرتين أو قريتين، وتستخدم فيها الأسلحة النارية، ويتم فيها الاعتداء على رجال الأمن العام، وعلى الممتلكات العامة والخاصة، وكأنه لا يوجد دولة، ولا يوجد قانون، ولا يوجد مؤسسات، ولا أعراف ولا تقاليد.

هل هذه التصرفات من أخلاق الأردنيين ؟! وعاداتهم الأصيلة والنبيلة؟ لا يا إخوان، هذه ليست عاداتنـا ولا أخلاقنا ولا قيمنا.

العشيرة يا إخوان، كانت على الدوام، ركيزة أساسية في بناء هذا المجتمع، ورديفاً وسنداً للمؤسسات الرسمية والأمنية، في الحفاظ على الأمن والاستقرار، وكانت دائماً رمزاً لكل القيم النبيلة، ورمز الانتماء لهذا الوطن، وأتمنى أن كل عشيرة، تحافظ على هذه الصورة الإيجابية المشرقة، التي نعتز بها، ولا تسمح لأحد، أن يسيء لهذه الصورة المشرقة.

والعنف لا يمكن أن يكون حلا لأي مشكلة، بالعكس هو بحد ذاته مشكلة، وأي خلاف بين طرفين، وأي مشكلة كبيرة أو صغيرة، يمكن حلها بالحوار وتحكيم العقل، أو بالاحتكام إلى العدالة والقانون.

يا إخوان، نحن أكدنا من قبل، ونؤكد من جديد، على احترام حق الإنسان وحريته في التعبير، لكن الحرية لا تعني الخروج على القوانين، ولا على روح الدستور، ولا تعني إثارة الفتنة، أو التحريض أو التعدي على حقـوق الآخرين وحرياتهم.

وأريد أن أعيد، وأؤكد من جديد أن الدولة قادرة، وفي أي لحظة، على ضبط الأمور، وتطبيق القانون على الجميع، ولا يوجد أحد أقوى من الدولة، ولا يوجد أحد فوق القانون، لكن الذي أتمناه عليكم وعلى إخواني الشباب في كل أرجاء الوطن، الذين أعتز بهم، أن نكون كلنا يداً واحدة في التصدي، لمثل هذه الظواهر الغريبة على مجتمعنا، والمرفوضة في كل الأحوال.

نحن يا إخوان، نتحدث دائما عن نعمة الأمن والاستقرار في هذا الوطن العزيز، ونتحدث عن التنمية الشاملة، والتحديث والتطوير، ودولة المؤسسات وسيادة القانون.

ودون الأمن والاستقرار وسيادة القانون، لا يمكن أن تكون هناك تنمية ولا تحديث ولا تطوير.

صحيح ربما هناك حاجة إلى تعديل بعض القوانين، وربما وضع تشريعات جديدة، ولكن أتمنى على الجميع، أن يكون في كل واحد منا وازع داخلي يعكس انتماءه لهذا الوطن، ويمنعه من عمل الخطأ عن قناعة، وليس خوفاً من القانون أو العقوبة.

أنتم يا إخوان، وأهلنا في كل أرجاء الوطن، عليكم واجب ومسؤولية، ومطلوب من الجميع، وكل واحد من موقعه، أن نتصدى لمثل هذه الظواهر والأخطاء، ولكل من يحاول الخروج على القانون، أو العبث بالأمن والاستقرار، أو بوحدتنا الوطنية، أو إثارة الفتنة والفوضى بين أبناء الأسرة الأردنية الواحدة الكبيرة.

وبالمقابل، ستواصل الدولة القيام بواجبها في حماية الأرواح والممتلكات والوحدة الوطنية، وفرض سيادة القانون، لتحقيق العدالة والمساواة بين الجميع.

وبالرغم من كل ما تقدم، فأنا كلي ثقه وأمل بالمستقبل، وأنا أعرف أبناء شعبي، وأعرف انتماءهم وإخلاصهم لوطنهم، وأعرف أنهم بوعيهم وإرادتهم القوية، وتماسك جبهتنا الداخلية، سنكون قادرين على التصدي لأي مؤامرة، وأي جهة تحاول المساس بأمن الأردن أو استقراره.

وأعرف أنهم، وأنا واحد منهم، مستعدون لحماية هذا الوطن بدمائنا وأرواحنا.

ومرة ثانية، كل عام والأردن والأردنيين جميعاً بألف خير، وبارك الله فيكم والله يعطيكم العافية.

وحضر الاحتفال عدد من أصحاب السمو الأمراء، ورئيس الوزراء، ورئيس مجلس الأعيان، ورئيس المجلس القضائي، ورئيس الديوان الملكي الهاشمي، ومستشارو جلالة الملك، والوزراء والأعيان، ورئيس هيئة الأركان المشتركة، ومديرو المخابرات العامة، والدفاع المدني، وقوات الدرك والأمن العام، وعدد من كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين.

وقلد جلالة الملك خلال الاحتفال الأوسمة والميداليات لعدد من الضباط وضباط الصف والأفراد من القوات المسلحة والأمن العام والمخابرات العامة والدفاع المدني وقوات الدرك والجرحى والمصابين العسكريين تقديراً لعطائهم المميز وتفانيهم في ادائهم لواجباتهم .

وكان في استقبال جلالته لدى وصوله موقع الاحتفال، رئيس هيئة الأركان المشتركة الفريق الركن مشعل محمد الزبن، حيث حيت جلالته ثلة من حرس الشرف، فيما عزفت موسيقات القوات المسلحة السلام الملكي.